• adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أخبار عاجلة
تعملها إزاى.. كيفية تغيير خلفيتك في Microsoft Teams -

العيد في زمن الجائحة.. كورونا يحرم التوانسة من فرحة الأضحية

للتونسيين طقوس متعددة في هذا العيد الذي يسمى عندهم بـ "العيد الكبير"، وكما في عيد الفطر الماضي يحتفل التوانسة بعيد الأضحى هذه السنة بطقوس غير مألوفة فرضتها إجراءات الحظر والمنع بسبب فيروس كورونا.

 

يملك عيد الأضحى في تونس مذاقًا خاصًا، حيث تفوح رائحة العيد من معظم البيوت التونسية، تحديدًا مع نهاية شهر ذي القعدة وبداية العشر الأوائل من ذي الحجة، لتنطلق معها استعدادات الأسر، حيث تواظب العائلة التونسية على خلق مناخ مناسب لتلك الأيام المباركة.

استضافة مواقع غير محدودة من فوست, أول شركة تقدم خدمات الاستضافة الغير محدودة فى الشرق الاوسط

 

ووفق ما اعتاد عليه التوانسة، ففي صبيحة يوم العيد تكثر العادات والتقاليد، فالعائلة التونسية تستيقظ باكرا للحاق بصفوف المصلين في صلاة العيد مرتدين اللباس الجديد، وتتعالى الأصوات من المساجد بالذكر مع روائح البخور، ويعود المصلون إلى بيوتهم ليشهدوا طقوس الذبح باكرا، لكن تلك العادات غابت مع تفشي فيروس كورونا المميت.

 

وفي عيد الأضحى بتونس، تبادر النساء صبيحة العيد، إلى خبز العجين وإعداد "خبز الفطير" في طاجن من الطين على "الكانون"، إلى جانب سلطة مشوية من فلفل وطماطم. وبعد الذبح والسلخ تجتمع العائلة على شوي اللحم في الكوانين.

 

 

أيضا، خروف العيد بالنسبة للتونسيين خاصة الأطفال والنساء هو أصل البهجة فبعد اختيار الخروف والذي يجب أن يعجب الطفل قبل والديه، يبدأ الإبداع في تزيينه بالحنّة على جبينه وصوفه وبالخيوط الملوّنة.

 

وفي الماضي قبيل انتشار وباء كورونا، كان يخرج الأطفال كل صباح بخروفهم يتباهون بقرونه وزينتهم، وقد تشهد بعض الساحات الشعبية حلقات من نطاح الكباش غالبا ما تنتهي بهزيمة كبش على حساب الآخر وتخلّف وراءها أجواء الفرحة والبهجة، لكن تلك العادة اختفت بالعيد الحالي.

 

ولعيد الأضحى في تونس أكلات مميزة وإن اختلفت من ولاية إلى أخرى، إلا أنها تجتمع على مبدأ "اللّمة"، فبعد الذبح والسلخ، تظهر المرأة التونسية نشاطا وبراعة في تنظيف "الدوارة" (أحشاء الخروف) التي تصنع منها بعد ذلك بكل حرفية وصبر أشهر أكلات العيد.

 

وترتبط الأكلات التونسية العريقة بعيد الأضحى المبارك خاصة مع وجود اللحوم وهى مكون أساسي وموجود بكثرة لهذه الأكلات وتعتبر "العصبان" أبرز الأكلات التي تميز المطبخ التونسي في هذا العيد.

 

 

كما تعدّ أغلب العائلات "القدّيد" وهي شرائح من اللحم يتم نثر الملح والكركم عليها، ثم تترك للشمس حتى يجف..

 

أيضًا، تزدهر عدة مهن خلال اليومين الأولين لعيد الأضحى ومن أهمها إقبال الشّبان على تنظيف رؤوس الأضاحي من الصّوف باستعمال الحطب، وإعداده للطّبخ خاصة في الأحياء السّنية التي لا يمكن لقاطنيها الاعتماد على أنفسهم في هذا المجال.

 

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إنّ فيروس كورونا ألقى بظلاله القاتمة على طقوس عيد الأضحى المبارك في تونس، حيث تشير أسواق الماشية الخالية من الزبائن ضعف القوة الشرائية، وحرمان الفقراء من لحوم الأضاحي.

 

 

وأَضافت أنّ عيد الأضحى في تونس هذا العام يفتقد للكثير من طقوسه، فقد غابت الشوادر التي تبيع الأضاحي من الشوارع، وعجز نسبة كبيرة من الشعب عن شراء الأضحية هذه العام بسبب التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا التي تضرب مختلف أرجاء العالم.

 

وتابعت بأنّ منظمة الصحة العالمية شددت على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية خلال عيد الأضحى لمنع انتشار الفيروس، حيث أعلنت عدة دول أن صلاة العيد لن تُقام في المساجد، وسيتم حظر السفر إلى بعض المدن الكبرى.

 

ونقلت الوكالة عن محمد العربي، مدرس تونسي سعى لشراء أضحية في أحد أسواق ولاية أريانة (شمال شرق تونس)، قوله إنّ فيروس كورونا ألقى بظلاله على جوانب عديدة من عيد الأضحى لهذا العام، بينما كان يبحث عن أضحية جيدة بسعر رخيص، ووصف مهمته بأنها "معادلة صعبة".

 

وأشارت الصحيفة إلى أنّ العائلات ذات الدخل المنخفض، والمتوسط ستحرم هذه العام من اللحوم التي كانت تصل أليها من الأضاحي.

 

 

سوق الماشية كان خاليًّا بشكل كبير هذه العام من المشترين، حيث اشتكى البائعون من انخفاض الطلب بسبب تأثير أزمة فيروس كورونا على الوضع الاقتصادي للأسر.

 

ولم ينف عبد الوهاب العياري، تاجر ارتفاع الأسعار، لكنه قال إن المزارعين مضطرون إلى رفع الأسعار لتغطية التكلفة المتزايدة لرعي الأغنام، وسط التباطؤ الاقتصادي الناجم عن الوباء.

 

عبد الرحمن الحممي، تونسي مقيم في فرنسا ، قال إنه جاء لقضاء عيد الأضحى في تونس ، حيث يتم الاحتفال بالعطلة هناك أفضل من فرنسا رغم الإجراءات المتخذة لمنع انتشار الفيروس.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" مصر العربية "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وفيات كورونا بالبرازيل تتجاوز 105 آلاف
التالى بريطانيا تعتزم فرض الحجر الصحى على القادمين من فرنسا وهولندا ومالطا