• adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

ستات بلدنا.. الجميلات هن الكادحات

من قرى مصر المتناثرة، تخرج قصصهن الملهمة، تظهر تلك القصص إلى أي مدى يجب الاحتفاء بالمرأة، خاصة أولئك اللواتي كن أكثر شجاعة ليثبتن أنهن الأجدر والأحق.

اليوم، يحتفي العالم بالمرأة، كرسالة احترام وتقدير، رغم أن تحقيق المساواة بين الجنسين هو الهدف الذي لم تنجح فيه أي دولة بشكل عملي حتى الآن.

بحسب الأمم المتحدة، فقد كانت القيود القانونية عائقا أمام نحو ملياري ونصف المليار سيدة حول العالم في اختيار وظائف مثل الرجال، فضلا عن عدد البرلمانيات والمشرعات في العالم قبل 2019 لم يكن يتعدى 25%.

ام الفقراء مرشحة لجائزة نوبل

أم الفقراء المرشحة لجائزة نوبل للسلام 2020

هدفها الحقيقي، إسعاد الأطفال اليتامى والفقراء، حتى لقبها الكثيرون بـ “أم الفقراء”، لا يشغلها التكريم أو الفوز بالجوائز، قدر ما يشغلها كيف ترسم ضحكة على وجه طفل، هذه الإنسانية كانت أحد أسباب ترشيها لجائزة نوبل للسلام 2020، كأول سيدة مصرية ترشح للجائزة.

الأم تريزا أو ماما ماجي أو أم القاهرة أو أم الفقراء وصانعة الأمل، أسماء وألقاب عديدة نالتها، إنها ماجدة جبران جورجي، التي ترجع أصولها إلى نجع حمادي، ووالدها الدكتور جبران جورجي، الذي كان يقطن بشارع التحرير بمدينة نجع حمادي.

ولدت أم الفقراء في 1969 في حي فقير بالقاهرة، بعد أن انتقل والدها في الستينيات من نجع حمادي للعيش في القاهرة، وأنهت دراستها الأكاديمية بالجامعة الأمريكية في عام 1989، وعملت أستاذة بالجامعة في علوم الكمبيوتر، وتزوجت من رجل أعمال، قبل أن تختار أن تهب حياتها لخدمة الفقراء.

عن الفقراء تبحث الأم تريزا في كل مكان، لذلك كان حي الزبالين محطتها الرئيسية الفارقة في حياتها، فأنشأت جمعية خيرية لتحسين الأحوال المعيشية، ومساعدة الفقراء.

حصلت على جائزة “صانع الأمل” التي أقامها محمد بن راشد آل مكتوم  أمير دبي، ويعمل معها أكثر من 1500 متطوع، ومدت يد العون لـ250 ألف أسرة فقيرة، كما كرمتها ميلانيا ترامب قرينة الرئيس الأميركي في العام 2019 ومنحتها جائزة “سيدات الشجاعة” الدولية.

نالت الأم تريزا عدة جزائز، قبل أن ترشح للمرة الخامسة لجائزة نوبل للسلام لعام 2020، عن طريق عدد من الجهات المحلية والدولية من بينها البرلمان الكندي، ونواب في الكونجرس الأمريكي وشخصيات عامة في النرويج.

عزة فهمي

عزة فهمي.. للحب وجوه أخرى

 أحبت عملها.. وهبت له جزءا كبيرا من وقتها، حتى كانت فرحتها بعملها يعادل مقابلة الحبيب، حسب قولها، لذلك نالت عزة فهمي، شهرة عالمية في تصميم الحلي، وأسست أول ماركة عالمية للحلي المصرية والمجوهرات.

ولدت عزة فهمي في يوليو 1944، وإلى سوهاج تعود جذورها، ولمدة 13 عاما ظلت عزة في الصعيد، إلى أن توفى والدها، ثم انتقلت إلى القاهرة، والتحقت بمدرسة حلوان الثانوية، ثم بكلية الفنون الجميلة، وبعد التخرج عملت بالهيئة العامة للاستعلامات لمجة 8 سنوات.

أقامت عزة فهمي العديد من المعارض الفنية، وصل عددها إلى 252 معرضًا حتى عام 2005، من بينها عدد كبير من المعارض الدولية.

أما أول معرض فتتحدث عنه قائلة: فكرة المعرض إن أنا قلت عندي شوية أصحاب، وكلهم مثقفين الصحفيين والأدباء، وقالوا ما تعملي معرض. رحت عاملة مجموعة مستوحاة من شباك الأوضة الإسلامي.”

تعاملت عزة مع صناعة المجوهرات والحلي كعلم، ليس مجرد صنعة، سافرت إلى إنجلترا للدراسة، وعقب عودتها افتتحت ورشة في بولاق، استمر العمل بها لمدة 17 عامًا، دربت خلالها عددا كبيرا من العمال، إلى أن افتتحت مصنعًا.

اقرأ عنها  أكثر من هنا:  عزة فهمي

أسماء الجعفري أول وعربية تحصل على دكتوراه مزدوجة 

ومن بين هؤلاء السيدات أسماء الجعفري التي ناقشت رسالة الدكتوراه في جامعة بيمونتي أورينتال بإيطاليا، وبذلك تكون أسماء بنت قنا أول باحثة مصرية وعربية تحصل على الدكتوراه المزدوجة في  تخصص البيوتكنولوجي بعد 5 سنوات من البحث بين مصر وإيطاليا واليابان لاستخلاص مضاد حيوي من الطحالب البحرية والنباتات في إيطاليا.

تخرجت أسماء سيد الجعفري ابنة قنا في كلية العلوم جامعة جنوب الوادي عام 2002، شعبة كيمياء وميكروبيولوجي، وعقب التخرج رفض مجلس القسم تعيينها معيدة، رفعت على إثر ذلك قضية عام 2003 استمرت في المحاكم 10 سنوات، إلى أن وافق القسم على تعيينها عام 2013.

لكن عقب صدور قرار التعيين، رفضت أسماء العمل معيدة في الجامعة، وقررت التطوع بمركز الدم الإقليمي بمستشفى قنا العام، ثم عُينت في مركز البحوث الزراعية بالقاهرة، بعدها انتقلت للعمل في مركز بحوث صحة الحيوان بقنا.

قدمت لبعثة إشراف مشارك لإيطاليا، وسافرت مع زوجها وطفليها إلي إيطاليا في للتقديم لمنحة الدكتوراه في 2016، وهناك واجهت مشكلات لا حصر لها من تعسف السلطات الإيطالية وإدارة الجامعة والطلاب بسبب العنصرية، وكذلك تجاهل السفارة المصرية أو المركز الثقافي المصري هناك لمساعدتنا للحصول على سكن وتأمين صحي، وصعوبة استخراج الأوراق، وفى التحاق أبنائها بالمدارس وفي الانتهاء من إجراءات الدولة المطلوبة.

قضت أسماء في إيطاليا 3 سنوات، واضطرت أن تعود إلى مصر، ثم اتجهت إلى اليابان في رحلة دراسة تالية، بعد معاناة، وبعد مناقشة رسالة الدكتوراه تعاقدت مع مركز أدوية إيطالي.

نشرت عدة أبحاث بين اليابان وإيطاليا ومصر، أهمها أبحاث تناولت استخدام الروبورت في تشخيص الأمراض البكتيرية، واستخدام الكيمياء الفيزيائية لإنتاج حيوي ضد البكتريا، وغيرها.

بركة- تصوير احمد دريم

قصة بركة

تخطت بركة كمال شنودة، ابنة قرية بني سميع بمركز أبوتيج جنوبي محافظة أسيوط، العديد من الصعاب في مسيرة حياتها الشخصية، كانت البداية منذ أن ولدت بإعاقة تتمثل في عدم نمو اليدين والأذرع، في بيت ريفي بسيط لوالد لا يعمل، وقد بلغ من العمر عتيا، وأنهكته الحياة، ولم يكن له ولدا شابا يتحمل معه أعباء الحياة، فقامت هي بذلك الدور، رغم ظروفها.

تبلغ بركة، 35 عاما، تساعد بركة والدتها في المنزل، تصف ذلك قائلة أنا بعمل كل حاجتي بنفسي، بداية من الأكل بأكل برجلي عادي وبشرب بيهم، وبجهز شاي كمان بيهم، وبسرح شعري، وبحط الروج، وبمارس حياتي بكل بساطة”.

“بركة”، اسم على مسمي، هكذا يعرفها والدها، وتقول هي عن نفسها، “أنا اتولدت كدا، لكن ما فيش حاجة صعبة عليا، واتعلمت أن ما اقفش قدام حاجة صعبة من غير ما اتعلمها، اللى عاوزاه بعمله، وربنا بيساعدني في كل حاجة”.

كانت بركة تحب التعليم، ولكن لظروفها الصحية والأسرية، لم يدخل المدرسة في السن الإلزامي، وتقول “كنت عاوزه أتعلم، ولم استطيع دخول المدرسة، حتي ذهبت لفصول محو أمية، كان في مدرسة اسمها سوزان بتشجعني، وبتقول لي إنتي شاطرة كملي، وفعلا كملت، وفضلت لغاية ما روحت امتحنت في أسيوط، ودخلت الامتحانات وربنا وفقني ونجحت”.

حصلت بركة على شهادة محو الأمية، وكانت تستخدم قدمها في الكتابة، ليست الكتابة فحسب بل والأعمال المنزلية، دخلت بركة الصف السادس الابتدائي، وكانت تطمح أن تستكمل دراستها إلى أن تصل إلى المرحلة الجامعيرحتبة.

رحاب صبري، أول مأزونة

رحاب.. مأذونة شرعية بميت غمر

مهنة جديدة على النساء كانت حكرا على الرجال لفترات طويلة، لكن رحاب صبري، قدمت نموذجًا ناجحا في تلك المهنة.

تخرجت رحاب صبري محمد، صاحبة الـ 34 عامًا، في كلية الحقوق جامعة المنصورة، وهي من مواليد قرية الترزي التابعة لمركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ، وتزوجت منذ 15 عامًا، وانتقلت للإقامة بمركز ميت غمر، ورزقت بـ 3 أبناء، إيمان بالصف الثاني الإعدادي، ورامي 10 سنوات من ذوي الهمم، وإياد 3 سنوات.

عن قرار ترشيحها لمقعد المأذون، تروي: أن عند استقالة المأذون الرسمي قبل فترة، ظل المنصب خال لأكثر من 4 سنوات، بعدها تقدمت بأوراق الترشح للمأذونية، وتم تعينها بقرار رسمي من وزير العدل عام 2018، وفي فبراير 2019 عقدت أول عقد.

قبل أن تخوض تلك التجربة، فكرت طويلا، وتراجعت أكثر من مرة خوفًا من طبيعة العمل كمأذون شرعى، لكن زوجها كان دائما يساندها قائلا “أنا معاكي وهنزل معاكي أي مكان وفي المساجد هنجيب شيخ يلقي الخطبة”.

في البداية كانت تشعر بالخجل، خاصة أنه وفقًا لتقاليد القرى يحضر عقد الزواج رجال العائلتين فقط، فكانت تجلس بينهم وتنظر في الأرض، وأحيانًا تستعين بنجلتها لمساعدتها.

بعد فترة، اقتنعت أن مهنة المأذونة لا تختلف كثيرا عن ممارسة المحاماة “نفس الشعور، المحامين معظمهم رجالة”، وترى أن المرأة أصبحت قادرة على تقلد مناصب لم تتقلدها من قبل في مجتمعنا.

الحاجة ليلى

الحاجة ليلي.. 56 عامًا من العمل الخدمي

يقولون: ما من رجل عظيم تصادفه، إلا وتجزم في الحال إن والدته أكثر عظمة منه، تنطبق هذه المقولة على الحاجة ليلي، ذات 79 ربيعًا، والتي لا تزال حاضرة في محيط مجتمعها بنجع حمادي، تدلي بدلوها في فعالياته وتعالج قضاياه، بعد أن سجلت سنوات عمرها الماضية رحلة كفاح في دروب التربية والتعليم، حققت خلالها نجاحات متتالية.

في عام 1941، ولدت ليلي حسين محمد عبد الله، لعائلة عريقة، حفظت للأنثى قدرها، فمنحتها قسطًا من الحرية المشروطة بالحفاظ على بذور أصالة العادات والتقاليد، مكنتها من التدرج في مراحل التعليم حتى حصلت على الثانوية العامة، ثم دبلوم المعهد التكميلي عام 1964.

حصلت الطالبة النجيبة على رئاسة اتحاد الطالبات على مستوى الجمهورية عامي 1963 و1964، لتصبح رائدة الحاصلات على هذا اللقب من بين قريناتها في فتيات المحافظة، قبل أن تلتحق بالسلك الوظيفي كمدرس ابتدائي في الفترة من 1964 وحتى عام 1974.

تمكنت في بداية تسعينات القرن الماضي من افتتاح 14 فصلا بمدارس الفصل الواحد بقرى نجع عايد وحمرة دوم وغيرها من القرى في شرق النيل وغربه، كان دور تلك المدارس هو تنمية العملية التعليمية بين فئات المجتمع واهتمامها بتعليم الفتيات اللائي كن بعيدًا عن مسار التعليم لأسباب مختلفة.

كانت ليلى أول امرأة تحصل على عضوية لجنة فرعية لنقابة المعلمين بدائرة المدينة، كما أنها أول سيدة تحصل على عضوية المجلس المحلي في الفترة من 1997م حتى 2001م، والتي سبقتها عضويتها للإتحاد الإشتراكي ورئاستها لأمانة المرأة بالحزب الوطني المنحل.

شاركت الحاجة ليلي حسين، في العديد من المؤتمرات العلمية، من بينها مشروع الدعم الفني للتعليم المجتمعي في شهر أبريل عام 1998م، ومؤتمر رؤية مستقبلية للتعليم المجتمعي في مصر في 14 نوفمبر من العام نفسه، تحت اشراف الوكالة الكندية للتنتمية الدولية وهيئة اليونيسيف، والبرنامج التدريبي لقيادات العمل بالفصل الواحد ومدارس المجتمع بالمركز الاقليمي لتعليم الكبار “اسفك” ابريل 1998م.

عنيت المربية الفاضلة بقضايا المرأة منذ سنوات أنوثتها الأولى، فكانت لها اسهاماتها ومشاركاتها في حل النزاعات الأسرية، ومعالجة قضايا الطلاق، وتقديم المشورة الأسرية والإرشاد النفسي، فوقع الإختيار عليها للمشاركة في مؤتمر تنمية القدرات السياسية للمرأة 26 يونيه 2008م، وعضوية جمعيات رعاية الأمومة والطفولة وحماية البيئة ومجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع.

تحرص السيدة الفاضلة على رعاية أسرتها وأحفادها، بعد أن نجحت في أن تخرج لمجتمعها ابنة تعمل أستاذًا جامعيًا بكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، وابنًا يعمل إخصائي اجتماعي بالتربية والتعليم، مواظبة على حضور الفعاليات المجتمعية، وتقديم المساعدة والنصيحة للفتيات المقبلات على الزواج، وغيرها من الأنشطة الخيرية والخدمية المتعددة.

هبة الهادي

هبة الهادي “هدافة الزهور” تتحدى  كرة القدم

لم تكتف هبة الهادي، ابنة بورسعيد، بحصد الألقاب في الرياضات الفردية كالجمباز والملاكمة، بل اقتحمت اللعبات الجماعية أيضا بعد انضمامها لفريق الزهور، الذي يلعب بدوري القسم الثاني، لتصبح هدافة الفريق.

كان فريق الزهور هو نقطة التحول في مشوار هبة الرياضي، الذي بدأ في وقت مبكر عندما كان عمرها 7 أعوام فقط، ومن مركز شباب بورفؤاد، كانت البداية مع لعبة الجمباز، ثم اتجهت لممارسة لعبة الكونغ فو ثم الملاكمة، ثم كرة القدم.

تحكى: أولى تتويجاتي كان مع لعبة الكونغ فو، حيث حصدت المركز الأول في بطولة منطقة بورسعيد، والمركز الثالث في بطولة الجمهورية، وانضممت لصفوف منتخب مصر لناشئين الكونغ فو، وانتقلت من مركز شباب بورفؤاد لنادي العمال، وآخر جوائزي في اللعبة كانت خلال الموسم الماضي، وحققت المركز الثاني في بطولة الجمهورية بعد غياب 5 سنوات.

عندما كان عمرها 15 عاما، بدأت تمارس الملاكمة، وانتقلت لنادي بور فؤاد، ومع ذلك لم تزل مقيدة بصفوف فريق الكونغ فو في نادي العمال، وفي 2017 حققت أول بطولة لها في الملاكمة.

اقرأ أكثر من هنا: هبة الهادي “هدافة الزهور” تواصل التحدي

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" ولاد البلد "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ألوان الوطن | بعد شفائه من كورونا.. رسالة جديدة من توم هانكس لجمهوره بالبلدي | BeLBaLaDy
التالى إطلاق المرحلة الثانية من حملة الكشف المبكر عن أمراض السمنة والأنيميا بالقليوبية