• adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أخبار عاجلة
بالبلدي: فوائد البامية لمرضى السكري -
بالبلدي: تعرض 14 برج كهرباء للتخريب فى العراق -
بالبلدي: حكم الشماتة في الموت؟ -

: خطر أشد فتكا من فيروس كورونا.. وبريطانيا تحذر

: خطر أشد فتكا من فيروس كورونا.. وبريطانيا تحذر
بالبلدي: خطر أشد فتكا من فيروس كورونا.. وبريطانيا تحذر

belbalady.net الجمعة 09 يوليو 2021 | 22:23

أكدت منظمة مكافحة الفقر البريطانية "أوكسفام"، في تقريرها السنوي، اليوم الجمعة، أن 11 شخصا يموتون كل دقيقة في العالم جراء المجاعة ونقص التغذية مقابل 7 وفيات بسبب الإصابات بفيروس كورونا.

ووفقًا لقناة "فرانس 24"، دعت منظمة أوكسفام الدول الغنية والمانحين إلى توفير مساعدات غذائية عاجلة من أجل وضع حد لهذا "الفيروس" الأكثر فتكا في العالم.

فيما عبرت عن مخاوفها من ظهور بؤر جديدة للمجاعة في دول تتمتع باقتصاد متزن.

"فيروس المجاعة في تكاثر" هو عنوان التقرير الأخير الذي نشرته المنظمة الإنسانية البريطانية "أوكسفام" الجمعة حول هذه المشكلة الاجتماعية الحادة التي تهدد حياة ملايين الناس عبر العالم.

وكشفت المنظمة أن عدد الوفيات بسبب الجوع في العالم يفوق عدد الوفيات بسبب جائحة فيروس كورونا، مشيرة إلى وجود زيادة بمقدار 6 أضعاف في عدد الأشخاص الذين يعانون من ظروف قد تشبه المجاعة.

وقالت "أوكسفام" "إن حوالي 11 شخصا قد يموتون خلال كل دقيقة بسبب الجوع أو سوء التغذية بحلول نهاية السنة الجارية مقابل 7 وفيات ناتجة مباشرة عن وباء كوفيد 19".

وتعد النزاعات المسلحة من بين الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى المجاعة حسب "أوكسفام" التي ذكرت أن حوالي 155 مليون شخص في العالم يعيشون في حالة من انعدام الأمن الغذائي، أي بزيادة تقدر بـ20 مليون شخص مقارنة بالعام 2020، مشيرة إلى أن انتشار وباء كوفيد 19 زاد من مشكلة المجاعة تعقيدا ونموا.

جائحة كوفيد-19 في المرتبة الثانية من حيث أسباب المجاعة

ومن بين الدول التي تعاني بشكل أكبر من المجاعة الحادة، خصت منظمة "أوكسفام" خصت بالذكر كلا من أفغانستان واليمن وجنوب السودان وسوريا، وهي دول تعاني معظمها من نزاعات مسلحة طويلة أدت إلى تدهور البنية التحتية والاقتصادية فيها حسب المنظمة البريطانية.

أما في منطقة الساحل، فالدول التي تعيش صراعات مسلحة طويلة الأمد كبوركينا فاسو مثلا ارتفعت فيها نسبة المجاعة بنسبة 200 بالمئة بين عامي 2019 و2020.

وبعد النزاعات المسلحة، تحتل جائحة كوفيد 19 المرتبة الثانية من حيث الأسباب التي أدت إلى ازدياد المجاعة في العالم. فمنظمة "أوكسفام" أشارت في تقريرها إلى أن 520.000 شخص تعرضوا إلى مشكل المجاعة منذ بدء انتشار فيروس كورونا في العالم.

ولم تستثن كذلك مشكلة التغير المناخي باعتباره عاملا ثالثا في اتساع فجوة المجاعة لا سيما في الدول التي تتميز بطبيعة صحراوية أو شبه جافة.

انعدام المساواة في تلقي اللقاحات يعزز مشكل المجاعة في العالم

وقالت جابرييلا بوشيه، المديرة التنفيذية لمنظمة "أوكسفام": "إن استمرار النزاعات المسلحة إضافة إلى انتشار وباء كوفيد 19 وتفاقم أزمة المناخ هي الأسباب التي دفعت نحو نصف مليون شخص نحو المجاعة"، مضيفة "بدلا من التصدي للجائحة، قامت الأطراف المتناحرة بمحاربة بعضها البعض. هذا التصرف أدى إلى توجيه ضربة قاضية لملايين من الناس الذين كانوا أصلا يعانون من الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية ومن جائحة فيروس كورونا".

وشرح التقرير كيف رمت النزاعات المسلحة والتصادمات الاقتصادية والتغيرات المناخية إضافة إلى جائحة فيروس كورونا ملايين الناس في أيدي المجاعة مع مخاوف أن يتدهور الوضع أكثر في الأشهر أو السنوات القليلة المقبلة في حال لم يتم مجابهة هذا "الفيروس" حسب "أوكسفام".

عامل أخر زاد من حدة المجاعة حسب المنظمة البريطانية هو انعدام المساواة بين الناس فيما يتعلق بتوزيع والاستفادة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

اليمن وأفغانستان وجنوب السودان، ثلاثي الدول الأكثر عرضة للمجاعة

وحسب الغرفة التجارية الدولية، قد يتسبب غياب مبدأ المساواة في الحصول على اللقاحات ضد كوفيد 19 في خسائر اقتصادية تصل إلى 9200 مليار دولار على المستوى العالمي وبظهور بؤر جديدة للمجاعة، كتلك التي يمكن أن تطرأ في الهند بسبب تراجع إنتاجها الوطني الخام بـ27 بالمئة، ما يمثل حوالي 786 مليار دولار من الخسائر المالية حسب تقرير المنظمة.

وسلطت المنظمة الضوء على بعض البلدان التي تعاني من المجاعة الحادة، من بينها اليمن، فيما توقعت أن تمس المجاعة 3 ملايين أشخاص جدد في حلول نهاية عام 2021 إضافة إلى 13.5 مليون الذين يعانون من هذه المشكلة منذ اندلاع الحرب قبل ست سنوات.

نفس الشيء في أفغانستان حيث أدت جائحة فيروس كورونا إلى ارتفاع عدد الناس الذين يعيشون في حالة يسودها "انعدام الأمن الغذائي" حسب المنظمة التي صنفت هذا البلد في المرتبة الثالثة عالميا في مجال النقص الغذائي بعد اليمن وجنوب السودان.

صور مماثلة رصدتها أيضا "أوكسفام" في بلدان منطقة الساحل وفي بعض دول أمريكا اللاتينية وفي مقدمتها فنزويلا.

لكن ما تخشاه هذه المنظمة أكثر، هو ظهور بؤر جديدة للمجاعة وسوء التغذية في بلدان تملك اقتصادا مزدهرا نوعا ما، كالبرازيل والهند وجنوب أفريقيا. إذ أن جائحة كوفيد 19 زعزعت ركائز اقتصاديات هذه الدول، ما أدى إلى ارتفاع عدد الناس الذين يعانون من سوء التغذية الحادة.

مواجهة المشكلة

ولمواجهة هذه المشكلة، طالبت "أوكسفام" الدول الغنية والمانحين إلى تقديم مساعدات غذائية عاجلة للمتضررين مع الـتأكد بأن هذه المساعدات ستصل حقا إلى من يحتاجها.

كما دعت أيضا إلى بناء "نظام عالمي غذائي" يتسم بالمرونة وعادل ومستدام وذلك بمناسبة القمة التي ستعقدها اللجنة الأمنية الغذائية في أكتوبر المقبل، إضافة إلى تعزيز دور النساء في القضاء على جائحة كوفيد 19 وتقديم اللقاحات للجميع دون استثناء.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" بلدنا اليوم "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: ثمنها 5800 دولار.. الخارجية الأمريكية تبحث عن زجاجة ويسكي
التالى بالبلدي : يعشقها الأطفال.. كب كيك الليمون والفراولة